الافـــــــــــــــــــــاق

مرحبا بك
سعدنا بك
نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك
الافـــــــــــــــــــــاق

اهل الخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, منتديات الافاق ترحب بكم نتمنى ان تقضوا معنا اسعد الاوقات و تستفيدوا معنا ان شاء الله ,الرجاء من الاخوة الاعضاء الكرام ذكر مصدر كل موضوع افدتمونا اياه , بالتوفيق للجميع ان شاء الله

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ السبت نوفمبر 21, 2015 1:19 am

Like/Tweet/+1

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

»  عادات سيئة تجنبها عند تنظيف الأذن
السبت سبتمبر 03, 2016 1:51 am من طرف Admin

» 6 علاجات طبيعية للتغلب على انسداد الأذن
السبت سبتمبر 03, 2016 1:48 am من طرف Admin

» طريقة الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
الخميس سبتمبر 01, 2016 1:24 am من طرف Admin

» الأيام العشر من شهر ذي الحجة
الخميس سبتمبر 01, 2016 1:16 am من طرف Admin

» الرزق مكتوب
الإثنين مايو 23, 2016 9:03 pm من طرف Admin

» [مفاتيح القلوب]
السبت أبريل 02, 2016 10:27 pm من طرف Admin

» قوانين المنتديات الإسلامية الأساسية
الجمعة أبريل 01, 2016 11:42 pm من طرف Admin

» ▌▌ قوانين المنتديات الإسلامية▌▌
الجمعة أبريل 01, 2016 11:33 pm من طرف Admin

» ▌▌ قوانين المنتديات الإسلامية▌▌
الجمعة أبريل 01, 2016 11:31 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


منغصات الاخوة

شاطر

Admin

عدد المساهمات : 49
نقاط : 2456
تاريخ التسجيل : 20/11/2015
العمر : 32

منغصات الاخوة

مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 21, 2015 1:15 am

منغصات الاخوة

- لقد حرص الإسلام على محاربة كل سبب وطريق يوصل إلى التنافر والتباغض والتباعد بين المسلمين، وحذر منها وتوعد عليها، وإليك بعض الأسباب التي تهدم الروابط الأخوية والمحبة الإيمانية، حتى تتجنبها وتكون منها على حذر.
- قال - صلى الله عليه وسلم : (المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يخذله، ولا يكذبه، ولا يحقره).
قال ابن رجب: هذا مأخوذ من قوله - عز وجل : {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم}.
فإذا كان المؤمنون إخوة، أمروا فيما بينهم بما يوجب تآلف القلوب واجتماعها، ونهوا عما يوجب تنافر القلوب واختلافها.
- وأيضا، فإن الأخ من شأنه أن يوصل إلى أخيه النفع، ويكف عنه الضرر.
- ومن أعظم الضر الذي يجب كفه عن الأخ المسلم الظلم، وهذا لا يختص بالمسلم، بل هو محرم في حق كل أحد، وقد سبق الكلام على الظلم مستوفى عند ذكر حديث أبي ذر الإلهي: (يا عبادي إني حرمت الظلم على نفسي، وجعلته بينكم محرما، فلا تظالموا).
- ومن ذلك: خذلان المسلم لأخيه، فإن المؤمن مأمور أن ينصر أخاه، كما قال - صلى الله عليه وسلم : (انصر أخاك ظالما أو مظلوما)، قال: يا رسول الله، أنصره مظلوما، فكيف أنصره ظالما؟ قال: (تمنعه عن الظلم، فذلك نصرك إياه). خرجه البخاري.
ومن ذلك: كذب المسلم لأخيه، فلا يحل له أن يحدثه فيكذبه، بل لا يحدثه إلا صدقا، وفي مسند الإمام أحمد عن النواس بن سمعان، عن النبي - صلى الله عليه وسلم ، قال: (كبرت خيانة أن تحدث أخاك حديثا هو لك مصدق وأنت به كاذب).
ومن ذلك: احتقار المسلم لأخيه المسلم، وهو ناشئ عن الكبر، كما قال النبي - صلى الله عليه وسلم : (الكبر بطر الحق وغمط الناس) رواه مسلم. وغمط الناس: الطعن عليهم وازدراؤهم، وقال الله - عز وجل: {يا أيها الذين آمنوا لا يسخر قوم من قوم عسى أن يكونوا خيرا منهم ولا نساء من نساء عسى أن يكن خيرا منهن}.
فالمتكبر ينظر إلى نفسه بعين الكمال، وإلى غيره بعين النقص، فيحتقرهم ويزدريهم، ولا يراهم أهلا لأن يقوم بحقوقهم، ولا أن يقبل من أحد منهم الحق إذا أورده عليه.
ومن ذلك: الغيبة، ففي " صحيح مسلم " عن أبي هريرة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - سئل عن الغيبة، فقال: (ذكرك أخاك بما يكره)، قال: أرأيت إن كان فيه ما أقول؟ فقال: (إن كان فيه ما تقول فقد اغتبته، وإن لم يكن فيه ما تقول، فقد بهته).
- فتضمنت هذه النصوص كلها أن المسلم لا يحل إيصال الأذى إليه بوجه من الوجوه من قول أو فعل بغير حق، وقد قال الله تعالى: {والذين يؤذون المؤمنين والمؤمنات بغير ما اكتسبوا فقد احتملوا بهتانا وإثما مبينا}.
- ومن ذلك: الجدال والمراء: فالجدال والمراء يوحش القلوب ويوغرها لاسيما وأنه أصبح لحظ النفس لا لإظهار الحق.
- ومن ذلك: السخرية والتهكم بالآخرين حتى ولو كان عن طريق المزاح.
- ومن ذلك: الخلطة الزائدة والكثيرة غير المثمرة والتي ينتج عنها في الغالب ضياع الأوقات والوقوع في المحرمات.
- ومن ذلك: حب الذات والتفكير بالنفس فقط: وهذا يقود إلى عدم تطبيق حقوق الأخوة وآدابها.
- ومنها: الذنوب بشكل عام: فان لها أثرا عظيما في قطع الصلة فإذا وجدت من إخوانك جفاء فذلك لذنب أحدثته.
- قال يحيى بن معاذ الرازي: ليكن حظ المؤمن منك ثلاثة:
1 - إن لم تنفعه، فلا تضره.
2 - وإن لم تفرحه، فلا تغمه.
3 - وإن لم تمدحه فلا تذمه.






المصدر حصن المسلم

    الوقت/التاريخ الآن هو الجمعة فبراير 24, 2017 2:00 pm