الافـــــــــــــــــــــاق

مرحبا بك
سعدنا بك
نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك
الافـــــــــــــــــــــاق

اهل الخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, منتديات الافاق ترحب بكم نتمنى ان تقضوا معنا اسعد الاوقات و تستفيدوا معنا ان شاء الله ,الرجاء من الاخوة الاعضاء الكرام ذكر مصدر كل موضوع افدتمونا اياه , بالتوفيق للجميع ان شاء الله

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ السبت نوفمبر 21, 2015 1:19 am

Like/Tweet/+1

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» أثر الدعاء في صلاح الأبناء
السبت مارس 04, 2017 7:49 pm من طرف Admin

»  عادات سيئة تجنبها عند تنظيف الأذن
السبت سبتمبر 03, 2016 1:51 am من طرف Admin

» 6 علاجات طبيعية للتغلب على انسداد الأذن
السبت سبتمبر 03, 2016 1:48 am من طرف Admin

» طريقة الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
الخميس سبتمبر 01, 2016 1:24 am من طرف Admin

» الأيام العشر من شهر ذي الحجة
الخميس سبتمبر 01, 2016 1:16 am من طرف Admin

» الرزق مكتوب
الإثنين مايو 23, 2016 9:03 pm من طرف Admin

» [مفاتيح القلوب]
السبت أبريل 02, 2016 10:27 pm من طرف Admin

» قوانين المنتديات الإسلامية الأساسية
الجمعة أبريل 01, 2016 11:42 pm من طرف Admin

» ▌▌ قوانين المنتديات الإسلامية▌▌
الجمعة أبريل 01, 2016 11:33 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


كيف أتوكل على الله كيف أكون عابدًا متوكلًا متجردًا لله تعالى؟

شاطر
avatar
Admin

عدد المساهمات : 50
نقاط : 2919
تاريخ التسجيل : 20/11/2015
العمر : 32

كيف أتوكل على الله كيف أكون عابدًا متوكلًا متجردًا لله تعالى؟

مُساهمة من طرف Admin في الإثنين ديسمبر 14, 2015 11:17 pm


وهل التوكل يحتاج لمعرفة قبل العمل به؟
بداية فإننا لابد أن نفهم جيدًا اسم الله تعالى "الوكيل" حتى ندعوه ونعبده به سبحانه وتعالى.
فالوكيل هو الكافي، الكفيل.
والوكيل له معنيان: فمعناه العام أي المتكفل بأرزاق جميع المخلوقات وأقواتها القائم بتدبير شؤون الكائنات وتصريف أمورها، كما في قوله تعالى: {وَاللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ} [هود:12].

ومعناه الخاص -مقتصر على عباده المؤمنين به المتوكلين عليه- أي الكافي لمن التجأ إليه والحافظ لمن اعتصم به {رَّبُّ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ لَا إِلَٰهَ إِلَّا هُوَ فَاتَّخِذْهُ وَكِيلًا} [المزمل:9].

والتوكل مقام من مقامات هذا الدين وهو جزء من توحيد القصد والطلب، وهو عبادة قلبية يتجرد فيها المرء عن كافة أسباب الدنيا ويدفعها من قلبه دفعًا، ليلتجئ إلى خالق هذه الأسباب، إن المؤمن يعرف أدوات هذه الأسباب ويعلم جيدًا كيف يستخدمها لكن استخدامه لها لا يتعدى يداه فلا يتسرب إلى قلبه بحال.
لأنه يعلم يقينا أن جميع الأسباب ومسبباتها من الله تعالى وبيده وحده ويدرك كيف أن تلك المسببات -سواءً النافذة لحصول السبب أو المانعة لحصوله- جميعها ناقصة ومفتقرة إلى خالقها سبحانه وتعالى، عاجزة عن الحدوث إلا بإذنه.
كما أنه يوقن أن الله تعالى سبحانه وتعالى هو الغني بذاته المنزه عن كل نقص وما سواه فقير بالذات يستمد الغنى من الله وحده لا شريك له.

فالواجب علينا إذًا أن نزيد يقيننا بتلكم المعادلة البسيطة ألا وهي أن جميع الأسباب ومسبباتها هي فقيرة عاجزة بذاتها لا غنى لها إلا من الله وبإذنه وأن الله جل جلاله غني بذاته منزه عن الفقر والعجز والنقصان.


_________________

    الوقت/التاريخ الآن هو السبت مايو 27, 2017 4:18 am