الافـــــــــــــــــــــاق

مرحبا بك
سعدنا بك
نتمنى لك أطيب الأوقات بيننا وإن شاء الله تجد كل تعاون
وإخاء وفائدة من الجميع
ننتظر مشاركاتك
الافـــــــــــــــــــــاق

اهل الخير

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته, منتديات الافاق ترحب بكم نتمنى ان تقضوا معنا اسعد الاوقات و تستفيدوا معنا ان شاء الله ,الرجاء من الاخوة الاعضاء الكرام ذكر مصدر كل موضوع افدتمونا اياه , بالتوفيق للجميع ان شاء الله

المتواجدون الآن ؟

ككل هناك 1 عُضو حالياً في هذا المنتدى :: 0 عضو مُسجل, 0 عُضو مُختفي و 1 زائر

لا أحد


[ مُعاينة اللائحة بأكملها ]


أكبر عدد للأعضاء المتواجدين في هذا المنتدى في نفس الوقت كان 13 بتاريخ السبت نوفمبر 21, 2015 1:19 am

Like/Tweet/+1

سحابة الكلمات الدلالية

المواضيع الأخيرة

» أثر الدعاء في صلاح الأبناء
السبت مارس 04, 2017 7:49 pm من طرف Admin

»  عادات سيئة تجنبها عند تنظيف الأذن
السبت سبتمبر 03, 2016 1:51 am من طرف Admin

» 6 علاجات طبيعية للتغلب على انسداد الأذن
السبت سبتمبر 03, 2016 1:48 am من طرف Admin

» طريقة الاقتداء بالنبي صلى الله عليه وسلم
الخميس سبتمبر 01, 2016 1:24 am من طرف Admin

» الأيام العشر من شهر ذي الحجة
الخميس سبتمبر 01, 2016 1:16 am من طرف Admin

» الرزق مكتوب
الإثنين مايو 23, 2016 9:03 pm من طرف Admin

» [مفاتيح القلوب]
السبت أبريل 02, 2016 10:27 pm من طرف Admin

» قوانين المنتديات الإسلامية الأساسية
الجمعة أبريل 01, 2016 11:42 pm من طرف Admin

» ▌▌ قوانين المنتديات الإسلامية▌▌
الجمعة أبريل 01, 2016 11:33 pm من طرف Admin

أفضل 10 أعضاء في هذا الشهر


إنما المؤمنون إخوة

شاطر
avatar
Admin

عدد المساهمات : 50
نقاط : 2614
تاريخ التسجيل : 20/11/2015
العمر : 32

إنما المؤمنون إخوة

مُساهمة من طرف Admin في السبت نوفمبر 21, 2015 1:32 am

- قال تعالى: {إنما المؤمنون إخوة فأصلحوا بين أخويكم واتقوا الله لعلكم ترحمون}.
- قال السعدي: هذا عقد، عقده الله بين المؤمنين، أنه إذا وجد من أي شخص كان، في مشرق الأرض ومغربها، الإيمان بالله، وملائكته، وكتبه، ورسله، واليوم الآخر، فإنه أخ للمؤمنين، أخوة توجب أن يحب له المؤمنون، ما يحبون لأنفسهم، ويكرهون له، ما يكرهون لأنفسهم - ولقد أمر الله ورسوله، بالقيام بحقوق المؤمنين، بعضهم لبعض، وبما به يحصل التآلف والتوادد، والتواصل بينهم، كل هذا، تأييد لحقوق بعضهم على بعض، فمن ذلك، إذا وقع الاقتتال بينهم، الموجب لتفرق القلوب وتباغضها [وتدابرها]، فليصلح المؤمنون بين إخوانهم، وليسعوا فيما به يزول شنآنهم
- ثم أمر بالتقوى عموما، ورتب على القيام بحقوق المؤمنين وبتقوى الله، الرحمة فقال: {لعلكم ترحمون} وإذا حصلت الرحمة، حصل خير الدنيا والآخرة، ودل ذلك، على أن عدم القيام بحقوق المؤمنين، من أعظم حواجب الرحمة.





المصدر حصن المسلم

    الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين مارس 27, 2017 2:42 am